إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 10 أكتوبر 2011

العراق : جذور المقاومة

كتبهـا : محمد شحاتة - بتــاريخ : 6/2/2009 2:13:31 PM, التعليقــات : 14
كانت التحليلات التي وضعتها الاستخبارات في الولايات المتحدة قبل تجدد العمليات القتالية في العراق بمدة طويلة تقر بأن
"  أشد أعداء واشنطن هولاً في العراق في الشهور المقبلة قد يتمثل في استياء العراقيين العاديين الذين يزداد عداؤهم باطّراد للاحتلال العسكري الأمريكي"
وفقاً لما قاله دجلاس جيل ودافيد أ. سانجر في نيويورك تايمز في سبتمبر (2003) .
ومن شأن العجز عن تفهّم جذور ذلك العداء ( لا مجرد المقاومة المسلحة التي تشغل العناوين الرئيسية للصحف ولقطات التليفزيون ) ألاّ يؤدي إلاّ إلى زيادة سفك الدماء وجمود الموقف .
وحتى لو نحينا جانباً القضية الرئيسة للغزو الإجرامي , فالواضح أن هذا الصراع المديد القائم على العنف , بما في ذلك ما تكشَّف من بشاعات في الفلوجة وغيرها , لم يكن ليندلع لو كان الاحتلال الذي قادته أمريكا أقل صلافة وجهلاً وعجزاً ,
فالفاتحون الذين يرغبون في نقل السيادة الحقة , وفق ما يطلبه العراقيون , كان عليهم أن يختاروا سبيلاً مختلفاً ..
ومن بين الذرائع الكثيرة التي وضعتها إدارة بوش لغزو العراق
( اعتناقُها رؤيةً لثورةٍ ديمقراطية في شتى أرجاء العالم العربي ),
ولكنها تتحاشى أقرب أسباب الغزو إلى المنطق تحاشياً واضحاً ,
ألا وهو إنشاء قواعد عسكرية مأمونة في دولة عميلةٍ في قلبِ مصادر الطاقة الكبرى في العالم .
والعراقيون لا يتحاشون هذه القضية الجوهرية . فقد أجرت وكالة (جالوب لاستطلاع الآراء )استطلاعاً في بغدد أعلنت نتائجه في أكتوبر "2003" وسألت الناس فيه عن :
أسباب غزو الولايات المتحدة للعراق .
وقال 1% واحد في المائة من السكان إن السبب هو إرساء الديمقراطية , وخمسة بالمائة "لمساعدة العراقيين"
وأما معظم الباقين فقالوا إن دافع واشنطن هو السيطرة على موارد العراق وإعادة تنظيم الشرق الأوسط بما يحقق المصالح الأمريكية ..
ونشرت في ديسمبر "2003" نتائج استطلاع آخر للرأي أجرته منظمة (
أوكسفورد الدولية للبحوث,)
وهي تكشف لنا عن بعض الحقائق .
كان السؤال الذي وجهته هو " ماذا يريد العراقيون الآن؟
واختار أكثر من 70% " الديمقراطية" ونسبة 10% "سلطة الائتلاف المؤقتة. و15% مجلس الحكم المؤقت في العراق , وبمصطلح "الديمقراطية" كان العراقيون يعنون الديمقراطية الحقة...لا السيادة الاسمية التي تدبرها الإدارة الأمريكية ..
ويقول الاستطلاع إنه – بصفة عامة-
(لا يثق الناس في القوات الأمريكية - البريطانية "79%" ولا في سلطة الائتلاف المؤقتة" 73%" .
وأما أحمد جلبي , حبيب واشنطن, فلم يحظ بأي تأييد!!!!
وقد برز الصراع بين الولايات المتحدة والعراق حول السيادة بصورة واضحة في الذكرى السنوية الأولى للغزو .
وكتب ستيفن جلين في صحيفة بوسطن جلوب يقول ( إن بول فولفوفيتر "ورجاله" في البنتاجون أعلنوا:
(أنهم يفضلون وجوداً ثابتاً طويل المدى للقوات الأمريكية هناك , ووجود جيش عراقي ضعيف نسبياً , باعتبار ذلك أفضل سبيل لترعرع الديمقراطية)
وليست هذه هي الديمقراطية كما يفهم العراقيون ذلك المصطلح , ولا كما يفهمه الأمريكيون في ظل الاحتلال الأجنبي ..
ولو لم يؤدِ الغزو إلى إقامة قواعد عسكرية ثابتة في دولة عميلة تابعة من النوع التقليدي , لما كان هناك معنى للقيام به أصلاً .,
كان يمكن استدعاء الأمم المتحدة هنا . ولكانت واشنطن تطلب منها " كما جاء في تعليق فاينانشال تايمز في يناير "2004"

" أن توافق على إنشاء حكومة عراقية في المستقبل لا تتمتع إلا بسيادة اسمية وشرعية مشكوك فيها , وأن تتيح للدول المحتلة إبقاء قواتها في العراق بناء على دعوة من هذه الحكومة " .
وإلى جانب قضايا السيطرة الأمريكية العسكرية , يفهم العراقيون أيضاً تلك التدابير التي تُفرض عليهم فرضاً لاختزال السيادة الاقتصادية , بما في ذلك سلسلة من الأوامر التي تقضي بفتح الباب أمام استيلاء الولايات المتحدة على الصناعات
والبنوك في الواقع الفعلي .
ولم يكن من المستغرب إذن أن يُدين رجال الأعمال العراقيون هذه الخطط الأمريكية , وأن يتهموها بأن من شأنها تدمير الصناعات الوطنية ..
وأما فيما يتعلق بالعمال العراقيين فيقول ديفيد بيكون , المناضل العمالي ,

((إن قوات الاحتلال اقتحمت مكاتب النقابات واعتقلت زعماءها وتتولى حالياً تنفيذ قوانين حظر العمل النقابي التي أصدرها صدام , وتقديم الامتيازات إلى رجال أعمال أمريكيين يعارضون النقابات معارضة شديدة ))..
ولكن مقترحات انفتاح الاقتصاد أمم السيطرة الأجنبية الفعلية لا تتضمن النفط .. والمفترض أن ذلك كان يمكن "لو حدث" أن يمثل صفاقة لا تحتمل ....
ومع ذلك , فليس على العراقيين أن يقرأوا وول استريت جورنال حتى يكتشفوا أن
 " معرفة تفاصيل نهب صناعة النفط العراقية " بفضل العقود المربحة التي يهيئها دافعوا الضرائب الأمريكيون
" سوف تساعد في نهاية المطاف شركة هاليبيرتون على الفوز بنشاط تجاري في صلب الصناعات النفطية الرئيسة هناك " إلى جانب الشركات المتعددة الجنسيات الأخرى التي تساندها ..
ولا نستطيع أن نقطع الآن فيما إذا كان العراقيون سوف يُرغَمون على قبول السيادة الإسمية المعروضة عليهم بموجب شتى
" الأوهام الدستورية" التي تبتكرها الدولة المحتلة للعراق ..
ويوجد سؤال يزيد في أهميته كثيراً لمن يتمتعون بالامتيازات في الغرب :
هل سيسمحون لحكوماتهم أن " تَرعَى الديمقراطية" لصالح قطاعات السلطة الضيقةِ التي تخدمها تلك الحكومات . برغم المعارضة العراقية القوية ؟؟

مقال : العراق : جذور المقاومة
14أبريل 2004
بقلم : نعوم تشومسكي
ونعوم تشومسكي هو عَالَم أمريكي بارز من أعلام علم اللغة الحديث ..وهو ضمن من لبوا نداء الضمير كمثقف مهموم بقضايا الإنسان.. كمثل ما فعل العالم والفيلسوف البريطاني برتراند رسل , فبدأ تشومسكي يعلن عن معارضته للحرب " خاصة فيتنام" وشتى مظالم البشرية . وتحالف السلطة مع الثروة . والدعوة للديمقراطية الحقة . فاكتسب بذلك تأييد الجماهير العريضة . إذ أصبح أبناء الشعب الأمريكي وأبناء الشعوب ألأخرى يرون في صوته ضمير الإنسانية الصادق .باعتباره قوة من قوى الخير وداعية لاحترام الإنسان من حيث أنه إنسان أياً كان لونه أو انتماؤه العرقي أو الديني أو الثقافي أو السياسي ..
ربما يكون في هذا المقال ما يجيب على تساؤل الزميل زين الدين الكعبي في استفتائه عن مدى أحقية الدول في التدخل في الشئون الداخلية للدول الأخرى بزعم حماية نفسها أو مصالحها ... فأمريكا تعطي لنفسها ولا أحد غيرها في العالم اجمع هذا الزعم مستخدمة الحرب الوقائية التي تعطيها الحق في إعلان الحرب على دول لمجرد أن أمريكا ترى أنها تمثل خطورة عليها وحتى ولو بالوهم ورمي البلاء ....
فرغم ان المقال قد مضى عليه ما يزيد عن الخمس سنوات إلا أنه لايزال يؤطر لمسرح الأحداث على الأرض العربية في العراق أو على الأرض السياسية للمجتع الدولي أو على الأرض الإرهابية للولايات المتحدة ..
وها هو يكشف الوجه الحقيقي القبيح للولايات المتحدة الأمريكية وبخاصة فيما يتعلق بالشأن السياسي وسعيها الدؤوب للهيمنة بأي ثمن على مقدرات الشعوب ونهب ثرواتها وتأليب الأنظمة على شعوبها ثم التدخل السافر السافل في شئونها بدعوى الحرب ضد إرهاب هي التي صنعته في مختبراتها – مثل الجمرة الخبيثة- ثم أطلقت عقاله ثم تصايحت موجهة التهم هنا وهناك وممسكة بعصا القوة والغطرسة لتذيع في العالم دروسها عن الديمقراطية والحرية والعدالة ... إلخ إلخ ولتخيف العالم من شبح اخترعته كما اخترعت من قبله اسرائيل وكما اخترعت حكاية الجمرة الخبيثة وعلاقة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بالقاعدة وبحيازته للأسلحة النووية ... وغير ذلك من أباطيلها التي لا يصدقها إلا الحمقى والمغفلون ...


 طباعة الموضوع    حفــظ الموضوع    المفضلـة    أرسل المــوضوع    Face Book    أبلغ عن إساءة


1.  تعليق بواسطة : مدون زين الدين الكعبي - بتــاريخ : 6/2/2009 - 7:16 PM رد على تعليق زين الدين الكعبي
عنوان التعليق: رد
شكرا اخي محمد على هذه التذكرة .... تشومسكي هذا انسان رائع وانا من المعجبين به جدا لأنه قمة الحيادية والأتزان ... كثيرا ما يتهم العلمانيين والمتاثرين بافكار الغرب الى درجة الأيمان المطلق المدافعين عن قيم الأسلام الحقيقية بانهم متخلفين وغير واقعيين ووو .... مع ان معظم النقد العربي والأسلامي للغرب لا ينصب على العلمانية وطريقة الحياة الغربية بقدر ما ينصب على ازدواجية التعامل الغربي مع المعايير العلمانية اللتي يؤمن بها هذا الغرب .. ولكنهم يصمتون عندما يكون النقد من داخل الغرب وكان هذا الغربي اللذي ينتقد الغرب يقول شيئا مختلفا ..... كما ان كثيرا من توقعات تشومسكي قد حدثت بالفعل ... فان كثيرا من العراقيين قد تغيرت قناعاتهم عن الأحتلال الآن مقارنة ب 2003 ... فالعراقي البسيط لا يريد سوى امنا وامانا يعيش في كنفه ولقمة عيش تكفيه وعياله دون مذلة تصيبه من جراء تحصيلها... وهم بعد ان استبشروا خيرا بزوال صدام اللذي اذلهم وجوعهم بعنجهياته وعنترياته الفارغة وبظلمه . اكتشفوا ان الأمريكان لم يأتوا لسواد عيونهم واصبح لهم اعداد من الأعداء تفوق بكثير اعدادهم في بداية الأحتلال ( وانا اقصد اعداء الرأي طبعا ) .. الا اني اختلف معك اخي في بعض من استنتاجاتك .... فالحكومة العراقية الحالية بالرغم من اخطائها الكثيرة وفسادها الواضح . الا انها تظل حكومة منتخبة شعبيا اكثر شرعية من باقي الحكومات العربية اللتي تحكم بقوة الدبابة ورغما عن انف شعوبها ... اما الأستفتاء اللذي اجريته فقد تهرب منه معظم الأخوان بحجج مختلفة لأنهم لا يريدون الجواب اصلا .. شكرا اخي شحاتة مرة اخرى
 أبلغ عن إساءة
2.  تعليق بواسطة : ربيع - بتــاريخ : 6/2/2009 - 8:46 PM رد على تعليق ربيع
عنوان التعليق: ان شاءالله العراق يتحرر
ان شاءالله العراق يتحرر باذن الله من الاحتلال كما تحرر في الماضي من الاحتلال الانكليزي والعثماني ويعود بلد الامن والامان ان شاءالله شكرا اخ محمد شحاتة على موضوعك وكل مواضيعك التي تعبر عن الحس القومي العربي تحياتي لك
 أبلغ عن إساءة
3.  تعليق بواسطة : ياسر غريب - بتــاريخ : 6/3/2009 - 7:02 AM رد على تعليق ياسر غريب
عنوان التعليق: رؤى أخرى
لا تزال السياسة فلسفة تخضع لتحليلات متباينة، فهي لم تدخل في إطار العلوم ذات احادية النظرة التجريبية بعد، ومن ثم قد تكون هناك جوانب أخرى لتحليل الحوادث السياسية، هذه الجوانب من الممكن أن تظهر من خلال طرح بعض السؤالات؟ 1- هل مصالح الولايات المتحدة الأمريكية أصبحت أكثر أمانا بعد احتلالها للعراق؟ أو هل من المتوقع أن تكون كذلك حتى خلال المستقبل البعيد؟ وهل أخفق سياسيو الولايات المتحدة في توقع هذا السيناريو المأساوي بالنسبة لهم ؟! على اعتبار أن المأساة العراقية لا تمثل هماً أمريكاً بالمرة؟! 2- منذ متى والاحتلال العسكري بشكله التقليدي يحقق مصالح الدول الكبرى، وقد وصل الفكر الاستعماري لأقصى درجات نضجة مع منتصف القرن الماضي، حين بدأ يؤطر لنظريات التبعية واستنزاف الموارد الاقتصادية والبشرية عن طريق عملائه القابعين على أرءوس السلطة في البلاد المستعمرة سابقاً دون أن يخسر سنتاً واحدا أو قطرة دم واحدة؟! 3- هل كان من الصعب على الولايات المتحدة أن تقضي على النظام العراقي البائد الفاسد المستأسد الهش الذي كان يشبه في موقفه من شعبه موقف الحجاج من غزالة حتى قيل له: أَسدٌ عَلَيَّ وَفي الحُروبِ نَعامَةٌ رَبداءُ تجفلُ مِن صَفيرِ الصافِرِ هَلّا بَرَزتَ إِلى غَزالَةَ في الوَغى أم كانَ قَلبُكَ في جَناحَي طائِرِ لقد صمدت الفلوجة بدون جيشه وقبلها صمدت أم القصر صمود الأبطال بصورة لم يتوقعها المحتلون، أما بغداده التي لوثتها أقدام جنوده؛ فقد سقطت دون مقاومة لأنهم لم يكونوا رجالاً يحملون هماً وطنياً ولا قومياً!! السؤال: المطروح هل كان صدام ونظامه يحتاج لكل هذه الضجة أم كان من الممكن أن يأخذ من (قفاه) ويوضع في سجون أمريكا كما فعل بأورتيجا من قبل؟!وكفاهم الله شر القتال!!! 4- هل بترول الخليج بأسره وليس العراق وحده وموارده وترابه يستعصي على التناول بدون حرب، حتى أضحي به كل هذه التضحية، وهل الاحتلال الآن يملك تأمين سرقته بالصورة المثلى التي يتوقعها الناس العاديون الذين لا يعرفون أن معظم البترول المسروق يحتاج لتكلفة عالية لتأمينه، نظراً لظروف العراق الصعبة أمنياً، وظروف نقل البترول التي تعتمد على خطوط أنابيب صعبة التأمين الكامل أو مستحيلته... هذه سؤالات تدفعنا إلى البحث عن أسباب أخرى وتحليلات أخرى، ولعلنا نضع أعيننا في تحليل آخر على لوحة شطرنجية تتضارب فيها المصالح المختلفة عبر قطع مختلفة قد تكون: إسرائيل ... إيران ... تركيا ... إنجلترا... وللحديث بقية إذا أسعفنا الوقت ...
 أبلغ عن إساءة
4.  تعليق بواسطة : محمد شحاتة - بتــاريخ : 6/3/2009 - 7:39 AM رد على تعليق محمد شحاتة
عنوان التعليق: دعوة لك يا زين الدين
عزيزي الكعبي .. أهلاً بك .. كنت سأشرع في الرد على تعليقك خاصة في الجزء الأخير منه .. لولا أنني تفاجأت بالتعليق رقم (3) الذي بدا أنه يفوح منه بركان هادر وإعصار ثائر وشلال عاصِر .. يمتلىء بزخم معلوماتي وقدرة تحليلية هي أقرب للدراسات الاستراتيجية منها إلى الرؤى السطحية أو المنجذبة بالعوامل العاطفية .. لذا فإنني أدعوك يا زين الدين إلى مائدة حوار ثرية مع معلق تبدو فيه أمارات الدراية والفهم العميق والخبرة والقدرة على الإمساك بالعديد من الخيوط السياسية والتاريخية والعسكرية بما أعتقد أنه سيكون حواراً ذا فائدة كبيرة خاصة وأنك أقرب مني في الإحاطة بالشأن العراقي .. وأعتقد أننا سنفوز بحوار من أشد الحوارات والمناقشات رقياً وإفادة وسعة في الطرح وقدرة على التحليل .. شكراً لك يا زين الدين..
 أبلغ عن إساءة
5.  تعليق بواسطة : محمد شحاتة - بتــاريخ : 6/3/2009 - 7:50 AM رد على تعليق محمد شحاتة
عنوان التعليق: أدعوك أنت أيضاً ياربيع
إن من حظي أن يجتمع عندي رأسان من أبرز المدونين المتميزين .. الكعبي وربيع ... وما زادني في ذلك الحظ أن يهبط علينا ذلك التعليق رقم (3) ليفتح أمام عقولنا آفاقاً للحوار وأبعاداً ربما لم نتطرق إليها مجتمعة بهذا الزخم وسواء كنا معه أو مخالفين له فإنني أعتقد ( آملاً) ألا يكون قد وضع تعليقه ومضى راحلاً .. أعتقد أن في تناول كل منا له حسب وجهة النظر المستقلة ما سيجذبنا نحو ثراء فكري ومحاورة مفيدة إلى حد بعيد .. فأرجو يا ربيع إن كنت ستقرأ ردي على تعليقك أن تتناول التعليق رقم (3) بالنظر والرد ... شكراً لك ..
 أبلغ عن إساءة
6.  تعليق بواسطة : محمد شحاتة - بتــاريخ : 6/3/2009 - 8:08 AM رد على تعليق محمد شحاتة
عنوان التعليق: رد على تعليق / ياسر غريب
عند سماعي وبعض الصحبة لأول مرة لقصيدة ( لاتصالح) للشاعر النابغة " امل دنقل" انفجر (أحدهم)عقب الانتهاء من قراءتها على أسماعنا بسلسلة من التساؤلات المتدفقة المعبرة عن انطباعه وانتشائه وتأثره بالقصيدة ويسبق أسئلته المتدفقة والسريعة ب (هل)(هل) لدرجة أننا نسينا الأسئلة ولم نذكر منها إلا (هل ) كعنوان على التدفق لذي لا ينقطع ... وها هو الموقف يتكرر بعد سنوات .. وتنسال أسئلتك المنحصرة رؤوسها في أربعة ظاهرة .. بينما تحتوي على خمس أخرى بدون ترقيم .. ثم تنشعب إلى جذر من التساؤلات التي تتقارب وتتباعد بحسب مغزاها والمراد منها ووقعها في الجملة التي تلبستها ... والحق أرى أن هذا التعليق إذا تم تفكيكه للرد عليه فلربما يحتاج في كل جملة منه إلى موضوع كامل يعقبه حوار شامل يحمل عنواناً مستقلاً .. لذلك استعنت عليك بالأخوين الكعبي وربيع ليتلقف كل منهما طرفاً من أسئلتك ويتولى الإجابة من وجهة نظره .. وقد دعوتهما إلى ذلك .. أما فيما يخصني فلسوف أتربص حتى يأتي الغيث من أحدهما أو كلاهما.. ثم ننظر ماذا نرى .. فلربما كانت ردودهما أمتع من تعليقي وأثرى من فكري وأوعى من فهمي ...
 أبلغ عن إساءة
7.  تعليق بواسطة : ياسر غريب - بتــاريخ : 6/3/2009 - 8:32 AM رد على تعليق ياسر غريب
عنوان التعليق: لا تصالح
الأخ محمد شحاته... أما وقد ذكرتني بـ (لا تصالح)... فها هي هدية لمن شاء أن يقرأها، فهي تضع استراتيجية العمل أمام دعوات السلام المزيفة التي نطالب بها كلما غُدر بنا.... لا تصالح/ ... ولو منحوك الذهب/ أترى حين افقأ عينيك,/ ثم اثبت جوهرتين مكانهما ./ هل ترى ؟/ هي اشياء لا تشترى/ ذكريات الطفولة بين اخيك وبينك,/ حسكما -فجأة- بالرجولة/ هذا الحياء الذي يكبت الشوق .حين تعانقه/ الصمت -مبتسمين- لتأنيب امكما ../ وكأنكما/ ما تزالان طفلين!!/ تلك الطمأنينة الابدية بينكما:/ ان سيفان سيفك/ صوتان صوتك/ انك ان مت:/ للبيت رب/ وللطفل اب/ هل يصير دمي -بين عينيك- ماء؟/ اتنسى ردائي الملطخ../ تلبس - فوق دمائي- ثيابا مطرزة بالقصب؟/ انها الحرب!/ قد تثقل القلب.../ لكن خلفك عار العرب/ لا تصالح / ولا تتوخ الهرب!/ لا تصالح على الدم .. حتى بدم!/ لا تصالح! ولو قيل رأس برأس!/ أكل الرؤوس سواء؟/ أقلب الغريب كقلب اخيك؟/ أعيناه عينا اخيك؟/ وهل تتساوى يد .. سيفها كان لك/ بيد سيفها أثكلك؟!/ سيقولون:/ جئناك كي تحقن الدم../ جئناك. كن - يا أمير- الحكم/ سيقولون:/ ها نحن أبناء عم/ قل لهم: انهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك/ وأغرس السيف في جبهة الصحراء../ الى ان يجيب العدم/ انني كنت لك/ فارسا/ و أخا/ و أبا/ وملك!/ لا تصالح/ ولو حرمتك الرقاد/ صرخات الندامة/ وتذكر/ ( اذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولاطفالهن/ الذين تخاصمهم الابتسامة)/ ان بنت اخيك \"اليمامة\"/ زهرة تتسربل -في سنوات الصبا-/ بثياب الحداد/ كنت, ان عدت:/ تعدو على درج القصر/ تمسك ساقي عند نزولي ../ فأرفعها - وهي ضاحكة-/ فوق ظهر الجواد/ ها هي الآن .. صامتة./ حرمتها يد الغدر:/ من كلمات ابيها,/ ارتداء الثياب الجديدة,/ من أن يكون لها -ذات يوم- أخ!!/ من أب يبتسم في عرسها../ وتعود اليه اذا الزوج اغضبها../ واذا زارها.. يتسابق احفاده نحو احضانه,/ لينالوا الهدايا../ ويلهو بلحيته ( وهو مستسلم)/ ويشدو العمامة/ لا تصالح!!/ فما ذنب تلك اليمامة/ لترى العش محترقا.. فجأة,/ وهي تجلس فوق الرماد؟!/ لا تصالح/ ولو توجوك بتاج الامارة/ كيف تخطو على جثة ابن ابيك .؟/ وكيف تصير المليك../ على أوجه البهجة المستعارة؟/ كيف تنظر في يد من صافحوك../ فلا تبصر الدم../ في كل كف؟/ ان سهما أتاني من الخلف../ سوف يجيئك من الف خلف/ فالدم -الآن- صار وساما وشارة/ لا تصالح!/ ولو توجوك بتاج الامارة/ ان عرشك: سيف/ وسيفك: زيف/ اذا لم تزن -بذؤابته- لحظات الشرف/ واستطبت -الترف/ لا تصالح/ ولو قال من مال عند الصدام/ \".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام..\"/ عندما يملأ الحق قلبك:/ تندلع النار ان تتنفس/ لا تصالح,/ ولو قيل ما قيل من كلمات السلام/ كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنس؟/ كيف تنظر في عينى امرأة ../ انت تعرف انك لا تستطيع حمايتها؟/ كيف تصبح فارسها في الغرام؟/ كيف ترجو غدا .. لوليد ينام/ كيف تحلم او تتغنى بمستقبل لغلام/ وهو يكبر -بين يديك- بقلب منكس؟/ لا تصالح/ ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام/ وارو قلبك بالدم../ وارو التراب المقدس../ وارو اسلافك الراقدين ../ الى ان ترد عليك العظام!/ لا تصالح,/ ولو ناشدتك القبيلة/ باسم حزن \"الجليلة\"/ ان تسوق الدهاء,/ وتبدي -لمن قصدوك- القبول/ سيقولون:/ ها أنت تطلب ثأرا يطول/ فخذ -الآن - ما تستطيع/ قليلا من الحق../ في هذه السنوات القليلة/ أنه ليس ثأرك وحدك/ لكنه ثأر جيل فجيل/ وغدا../ سوف يولد من يلبس الدرع كاملة,/ يوقد النار شاملة,/ يطلب الثأر/ يستولد الحق/ من أضلع المستحيل./ لا تصالح,/ ولو قيل ان التصالح حيلة/ انه الثأر/ تبهت شعلته في الضلوع../ اذا ما توالت عليها الفصول../ ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)/ فوق الجباه الذليلة!!/ لا تصالح,/ ولو حذرتك النجوم/ ورمى لك كهانها بالنبأ../ كنت أغفر لو أنني مت../ ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ/ لم أكن غازيا,/ لم أكن اتسلل قرب مضاربهم/ أو احوم وراء النجوم/ لم أمد يدا لثمار الكروم/ أرض بستانهم لم أطأ/ لم يصح قاتلي بي: \"انتبه\"!/ كان يمشي معي/ ثم صافحني/ ثم سار قليلا/ ولكنه في الغصون أختبأ!/ فجأة:/ ثقبتني قشعريرة بين ضلعين../ واهتز قلبي -كفقاعة- وانفثأ/ وتحاملت, حتى احتملت على ساعدي/ فرأيت: ابن عمي الزنيم/ واقفا يتشفى بوجه لئيم/ لم يكن في يدي حربة,/ او سلاح قديم,/ لم يكن غير غيظي الذي يتشكى الظمأ/ لا تصالح,/ الى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:/ النجوم . لميقاتها/ والطيور.. لأصواتها/ والرمال.. لذراتها/ والقتيل لطفلته الناظرة/ كل شيئ تحطم في لحظة عابرة:/ الصبا -بهجة الامل- صوت الحصان .. التعرف بالضيف - همهمة القلب حين يرى برعما في الحديقة يذوي -الصلاة لكي ينزل المطر الموسمي - مراوغة القلب حين يرى طائر الموت/ وهو يرفرف فوق المبارزو الكاسرة/ كل شيئ تحطم في نزوة فاجرة/ والذي اغتالني: ليس ربا../ ليقتلني بمشيئته/ ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته,/ ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارته الماكرة/ لا تصالح,/ فما الصلح الا معاهدة بين ندين../ (في شرف القلب)/ لا تنتقص/ والذي اغتالني محض لص/ سرق الارض من بين عيني/ والصمت سطلق ضحكته الساخرة!/ لا تصالح,/ ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخ,/ والرجال التي ملأتها الشروخ,/ هؤلاء الذين يحبون طعم الثريد,/ وانتطاء العبيد,/ هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق اعينهم,/ وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخ/ لا تصالح,/ فليس سوى ان تريد/ انت فارس هذا الزمان الوحيد/ وسواك . المسوخ!/ لا تصالح/ لا تصالح!!////
 أبلغ عن إساءة
8.  تعليق بواسطة : منى محمد - بتــاريخ : 6/4/2009 - 12:41 PM رد على تعليق منى محمد
عنوان التعليق: السلام هو الخيانة الكبرى
مرحبا استاذي محمد ...بعد غياب كيف حالك ... أنا منغاظة من شيء واحد هو لماذا يثور العرب فجأة عندما تشتعل المصادمات في فلسطين ومن ثم يبدأو العد التنازلي في التخدير والتلاشي... الحق ياصديقي لايستجدى ولا يوهب الحقوق تؤخذ ... وإذا رفض إعطاء الحق بالسم وجب إستخدام القوة .... اميركا ليست قوة مخيفة ليخاف العرب وبالتالي الكيان الصهيوني الذي تنعتونه انتم وتوثقونه بدولة إسرائيل هو شيء معيب في حقكم لأنه لايوجد شيء أسمه دولة إسرائيل وهذا ليس كلام خرافي هي حقائق وللأسف يفترض ان يسميه الجميع من العرب أصحاب الحق الكيان الصهيوني ... أما تحرير العراق أتذكر أنني مرة قرأت أنهم تحررو من الاحتلال البريطاني بهمة وتعاون ...إذا لينفضو عنهم حالات الطائفية والشقاق التي زادت الطين بلة والمطالبة بصوت جماعي شعبي بجلاء الاحتلال الاميركي ....تلك هي المقاومة الحقيقية التي لاتستهدف المواطنيين لترعبهم وتخيفهم ...هناك شي مهم ان من دعم الكيان الصهيوني وجعله مغرورا هم العرب بخوفهم وخنوعهم ولجوء عرب مسلمين للأسف للكيان الصهيوني بمصافحة بحجة السلام كما فعل عرفات والسادات ومبارك... وغيرهم ... لمجرد قبول الوساطة في تحقيق السلام الذي جاء بعباس الشرطي الداعم للصهاينة هو بحد ذاته قمع للمقاومة لا غير ... تحية من القلب لك إستاذي
 أبلغ عن إساءة
9.  تعليق بواسطة : منى محمد - بتــاريخ : 6/4/2009 - 12:48 PM رد على تعليق منى محمد
عنوان التعليق: عودة مره اخرى
حاجة تانية محمد ولا الطفل الرضيع يصدق ان وجود اميركا لتحقيق السلام لااجل عيون العراقيين لكن الاعلام الغبي الذي يحركه بضعة افراد يسمون انفسهم احرار وهم عبيد هم من يصدقون تلك النكته السمجة ويعزفون على وتر السلام الخادع .....الاعلام العربي المسيس الذي لايتحدث الا من ابواق العمالة وحده هو الة دعم قوية لوجود امثال البيت الابيض وتكالب القوى على العرب الذين لايعشقون الا الثرثرة والامنيات وينسون واعتصمو بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ........وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ......... لكن للاسف لا حياة لمن تنادي تعودو حياة الشتات والفرقة كل احتراماتي
 أبلغ عن إساءة
10.  تعليق بواسطة : ربيع - بتــاريخ : 6/4/2009 - 1:12 PM رد على تعليق ربيع
عنوان التعليق: الى الاخ ياسر غريب
كلفني الاستاذ محمد ان ارد على اسئلتك وارد على سؤالك الاول ردا على سؤالك الاول 1- هل مصالح الولايات المتحدة الأمريكية أصبحت أكثر أمانا بعد احتلالها للعراق؟ أو هل من المتوقع أن تكون كذلك حتى خلال المستقبل البعيد؟ اميركا لا تهتم سوى لمصالحها فقط وحتى لو كان ذلك على اشلاء وجثث الابرياء وهي لم تعد امنة مصالحها في القرن الواحد والعشرين بسبب سياستها التسلطية على العالم والمستضعفين ولا اعتقد ان اميركا لم تتوقع ان تكون بعد غزو العراق في امان لانه اي دولة تحت الاحتلال لا بد ان يكون فيها مقاومة مهما كلف الامر وردا على سؤالك الثاني 2- منذ متى والاحتلال العسكري بشكله التقليدي يحقق مصالح الدول الكبرى، وقد وصل الفكر الاستعماري لأقصى درجات نضجة مع منتصف القرن الماضي، لقد جربت اميركا وحلفائها الغزو الفكري في العالم العربي والاسلامي من كل شيئ افلام اباحية وقنوات تلفزيونية وغيرها واحيانا تنجح و احيانا تفشل لكن رغم ذلك لا مفر من الحل العسكري بعد محاصرتها للعراق 13 سنة وتسببها بمأساة لشعبه انتقلو الى الخطة الثانية وهي احتلال العراق بعد ان اصبحت مصلحتها ازالة النظام العراقي ونصب حكومة عميلة لهم فيه كما ياسيدي الكريم اميركا لم تتكلف سنتا واحدا في غزوها للعراق لانه السعودية والكويت تتولى دفع نفقات القوات الاميركية كما دفعو عام 1991 800 مليار دولار نفقات حرب تحرير الكويت كما ان الولايات المتحدة من خيرا النفط العراقي تعوض خسائرها المادية يعتقد البعض ان اميركا تحرر الشعوب وهي تحتل الشعوب وهي لا تريد ان ترى اي دولة اسلامية قوية مهما كان حتى لا تؤثر عليها وعلى اسرائيل شرطي امريكا في الشرق الاوسط لهذا ترى البرنامج النووي الايراني يسبب لهم كابوسا وكم كنا نتمنى رؤية برنامج نووي عربي يسبب لهم نفس الكابوس او على الاقل يقيم توازن معها تحياتي لك
 أبلغ عن إساءة
11.  تعليق بواسطة : محمد شحاتة - بتــاريخ : 6/4/2009 - 9:34 PM رد على تعليق محمد شحاتة
عنوان التعليق: رد على تعليق ياسر غريب
تأخرت عليك .. ولكنها مناسبة أن نعلق على قصيدة الرائع أمل دنقل " لا تصالح " خاصة بعد سماعنا لخطاب أوباما الذي على الرغم من المرونة الكبيرة جداً واللغة الودودة والخطاب المفعم بالنية لبدء صفحة جديدة بين أمريكا والعالم الإسلامي .. إلا أن انحيازه للكيان الصهيوني وبحسب المستفاد من خطابه لهو أمر يحمل سياسة دولة بأكملها وليس أمرأ شخصياً يختص به أوباما .. وميزان كلماته الذي يصب صراحة في صالح الكيان الصهيوني يؤكد أن الطريق طويل وشاق جداً لاستحقاق الصلح المبني على إعادة الحق العربي المسلوب .. وإن كانت أمريكا لن تسمح بحسب خطاب أوباما بانكسار اسرائيل فإن الله الذي هو رب أمريكا ورب اسرائيل وربنا قد أوعدنا بانكسارها ودحرها واستنقاذ بلادنا وأرضينا وأقصانا وقدسنا وفلسطيننا منها وحتى ولو كان وراءها الدنيا بأسرها ... لذلك فإن لا تصالح ستبقى لؤلؤة تسطع في ليالي الذاكرة تذكرنا على الدوام بأن الحق العربي المسلوب طالما لا يزال في أيدي الصهاينة فلا بد مما لا بد منه ... ولا تصالح ...
 أبلغ عن إساءة
12.  تعليق بواسطة : محمد شحاتة - بتــاريخ : 6/4/2009 - 10:24 PM رد على تعليق محمد شحاتة
عنوان التعليق: رد على تعليق/ منى محمد
أهلا أهلا .. بيمامة المدونات .. أخيراً رفرفت بجناحيك على مدونتنا ؟ ومع ذلك نعلم أن من طبيعتك التحليق الدائم والتعليق الدائم دون التدقيق الدائم أو التنسيق الدائم . وندخل في الموضوع ... بصراحة ي منى أنا عارف إنك منغاظة من شيء واحد بس إسمه ( العرب عموماً) .. اما فيما يخص أنهم " العرب" يثورون عندما تشتعل المصادمات في فلسطين ثم يعودون إلى التخدير والتلاشي فمعك الحق في ذلك والأمر مرهون بحالة التفكك وعدم الترابط بين القوى العربية لتشابك المصالح وتقاطعها .. أما قولك ( الحق ياصديقي لايستجدى ولا يوهب الحقوق تؤخذ ) فإن عبارتك وجملتك هذه يا منى تغفر لك كل ما تقدم من أي محمل يمكن حمل كلامك أو توجهات عليه .. وذلك لأنك في هذه الجملة كنت حاسمة وقاطعة وواضحة .. كما أن جملتك هذه هي ترجمان للقصيدة التي أعاد نشرها السيد / ياسر غريب وهو التعليق السابق على تعليقك .. وقد نظمها الشاعر المصري أمل دنقل يخاطب ويناشد بها الرئيس السادات بعدم إجراء الصلح مع الصهاينة وأنه ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة وياليتك تتأملين مقاطع القصيدة فربما تولد عندك أشياء عن أن المصريين لا ولن يقبلوا هذا الكيان الغاصب حتى ولو وقع رؤساؤنا معه ألف اتفاقية .. أما قولك (وبالتالي الكيان الصهيوني الذي تنعتونه انتم وتوثقونه بدولة إسرائيل هو شيء معيب في حقكم ) فهذه الجملة بالذات قد ألغت جميع صكوك الغفران التي منحناها لك منذ حوالي سطرين !! فمن تقصدين ب " أنتم" هل تقصيدنني بالذات أم المصريين أم الحكام أو العرب عموماً .. حاولي أن تحددي يا يمامة العقيق .. فأنت تعرفين ما يسره وما يصره قلبي تجاه الصهاينة .. أما كلامك عن العراق وتعريفك للمقاومة الحقيقية ونعيك على العرب تسابقهم نحو الصهاينة فبصراحة أجده كلاماً موزونا بماء الصدق والحقيقة ولا يجرؤ منصف على مخالفته أو معارضك فيه .. كذلك في تعليقك الثاني فقد وجدنا فيه دفقة وطنية مخلصة وتحليل صادق يؤكدان أنك قبل أن تهبطي على مدونتنا وتضعي تعليقك أكيد كنت تحلقين مع صوت فيروز في زهرة المدائن أو راجعون أو مع عبدالحليم في فدائي .. أكيد كنتِ في لحظة عروبية شديدة الصدق ...لذلك أعتقد أننا يجب أن نعيد نظرتنا مرة أخرى ونمنحك صك الطيرن لتحلقي ما شئت دون ان نخاف عليك أن تضلي الطريق إلى ... الوطن
 أبلغ عن إساءة
13.  تعليق بواسطة : مدون زين الدين الكعبي - بتــاريخ : 6/5/2009 - 12:01 AM رد على تعليق زين الدين الكعبي
عنوان التعليق: رد
عزيزي الأستاذ شحاتة ... آسف جدا فانا لم ادخل على موضوعك او بالأحرى على مدونات ايلاف الا اليوم عصرا بعد غياب يومين لظروف قاهرة ( وليس القاهرة ههههه ) ... اما وأنك دعوتني للحوار معك والأخ ياسر فلابد من ان اقبل الدعوة تأدبا .. فالكريم لا يرد ....... على العموم اقول للأستاذ ياسر ان الجواب على اولا هو لا على الأطلاق .. لأن الأمريكان كانوا قد طبقوا خطة دنيئة طويلة الأمد على العراق بحيث انهم توقعوا ان الشعب العراقي قد ركع الى الحد اللذي سيجعله يستقبل جنود الأحتلال بالزهور كما كانوا يرددون .. وانا اقترح عليك ان تقرأ مقالة كتبتها سابقا اشرح فيها ما هي هذه الخطة الحقيرة لأن هذا الموضوع يطول شرحه مع اعتذاري الشديد لهذا الأقتراح ... وهذا رابط الموضوع المعنون ( العراقيون لا يحتاجون سفارة اسرائيلية ) .. http://raimutawathe.elaphblog.com/posts.aspx?U=1238&A=15099 .... اما في الثانية فانا اشاركك الرأي دون أي تردد وهذا واقع نعيشه كلنا كل يوم ولا يحتاج الى اثبات ... واما الثالثة والرابعة , فواهم اشد الوهم من يظن ان العراقيين قد تركوا بغداد تسقط لأنهم جبناء .. لا - ولكنهم انتظروا حتى يضرب الله الظالمين بالظالمين . حتى اذا ما تخلصوا من احدهم طفقوا يضربون الثاني بذات اليمين وذات الشمال .. حتى ان الأحتلال تفاجأ بسرعة بدأ المقاومة اللتي افسدت عليه الأحتفال بالنصر واجبرته ان يسلم الحكم للعراقيين بعد سنة واحدة وهو اللذي كان يتكلم عن عشرة سنوات لتنفيذ ذلك .. ولولا القاعدة لعنهم الله لألتف جميع العراقيين حول المقاومة ولوجدت اليوم امريكا خارجة من العراق تجر اذيال الخيبة والخسران ... ولكنها القاعدة وما ادراك ما القاعدة .. جند اليهود الخفية اللتي تقتل الأبرياء في العراق وتترك المحتل لتخيف العراقيين وتجعلهم يتمسكون مجبورين بالأمريكان ليدفعوا عنهم صنائعهم بعد ان فكك الأحتلال جيشهم وفرقهم شيع وطوائف ليتقاتلوا وهذا ديدن الأحتلال في كل زمان وفي كل مكان ( فرق تسد ) . واعتقد ان الموضوع اللذي اشرت اليه اعلاه سيشرح الباقي ...... اما الأخت منى العصبية فهي دائما ما تضع اصبعها على الجرح وانا معها في ما تراه .. فليست المشكلة امريكا اللتي تحتلنا وتعين من يحتلنا وتسرقنا في وضح النهار وترتكب بحقنا كل الجرائم فهذا عرف بين الدول قد ساد منذ الأزل – القوي يأكل الضعيف – المشكلة نحن لماذ ضعفاء – وما اللذي يجب ان نفعله لكي ننهض ونستعيد قوتنا – ولماذا لا نفعل ما يجب علينا ان نفعله ؟؟؟؟؟؟؟ عندما نجيب على هذه التساؤلات بصدق وبأيمان مطلق , ستجدنا وقد حلت جميع مشاكلنا واصبحنا من العظام كما كنا ... اما ونحن نظل نتسائل دون ان نجتهد لنجد الأجابات .. فهذا سيقودنا الى ان نظل نتسائل حتى نموت ... شكرا لك اخت منى ( النساء اولا ) و شكرا لك اخي شحاتة واخي ياسر واخي ربيع
 أبلغ عن إساءة
14.  تعليق بواسطة : منى محمد - بتــاريخ : 6/6/2009 - 4:09 AM رد على تعليق منى محمد
عنوان التعليق: رد على تعليق محمد شحاتة
صباحك استاذي ...عنيت بأنتم الاعلاميون جميعا بجد مستاءة من هذا اللفظ أشعر انه يجرحني ويجرحني اكثر حين ارى الذين جرعوهم سم الصهاينة في فلسطين ولبنان وسوريا ومصر يقولون اسرائل ولا اخفيك انا متعصبة للنخاع تجاه هذا اللفظ لاني لااعترف به ولاني تربيت على أن هناك ارض مغتصبة تسمى فلسطين رضى من رضى او غضب من غضب.... اما عن مصر وعدم رضوخ شعبها للمهادنة مع هذا الكيان لااشك في هذا ولن اشك ولو لحظة لسبب بسيط انني مازلت مصرية الهوى ولم اعرف ولم اسمع ولم اتعلم الا عن مصر والمصريين هي اول لغة حب كانت بيني وبين الحياة وحيد تداعبني احدى صديقاتي من بني سويف بانها ستعطيني الجنسية اشعر بنشوة غريبة تعرف لماذا؟؟ ........لني تعلمت ان مصر اليد التي غرست وزرعت كل الفنون الحضارية لكل العرب ولكن هل جنت الثمار ؟؟؟ اما اطعموها اياه مجفف .....على العموم استاذي انا اقبل منك كلشيء من نقد وخلافه لان احساسي يقول نقدك لايحمل الا الخير لذا اقدم لك انحناءة احترام ...وصباحك اجمل.........(مشاكسةخفيفة) حين اكتب تعليق امسك خيط ترك اثر فيني وارد من خلاله لهذا يظن البعض انني لااقرأ بعناية ولا ارد على ذلك لاني اعرف نفسي :))
 أبلغ عن إساءة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق