إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 2 نوفمبر 2011

ليسوا بني إسرائيل - بل - ( صليبيون جدد ) ..وبالأدلة ..

هنا سنقلب عليهم مائدة التاريخ ..
إنها الحقيقة التاريخية التي يجب أن نعرفها ونتيقنها :
( اليهود الحاليون ليسوا من بني اسرائيل) ..
ومعنى ذلك أن الصهاينة الذين يحتلون فلسطين اليوم ليسوا من نسل بني إسرائيل أصحاب التوراة ولا حتى من سلالتهم سواء مباشرة أو غير مباشرة..
كما يزعمون..
وكما يروجون إفكهم وضلالهم ليخلقوا من الوهم سندا ومن الأكاذيب مستندا ومن الزور والبهتان متكأً ليسرقوا فلسطين العربية :

إقرأ معي
(( فنحن نقر بأن بني إسرائيل أصحاب التوراة بدءوا كموجة أو شُعبة من الشعوب السامية التي ينتمي إليها العرب وأن أصلهم ينتهي إلى يعقوب حفيد إبراهيم مثلما أن العرب تنحدر من صلب إسماعيل ابن إبراهيم.
وحقاً قامت لهم دولة في جزء داخلي من فلسطين استمرت قروناً أربعة إلا قليلاً هي القرون التي تسبق التاريخ المسيحي مباشرة .
ولكن ماذا إذن؟
لسنا نريد بعد هذا أن نقول إن تاريخهم الذي كان – بشهادة كل الأديان- سجلا بشعاً من سفك الدماء والغدر والفساد كان عابراً قصير العمر هناك..
ولم يزد عن أن يكون مجرد جملة اعتراضية في تاريخ فلسطين
" ولسنا نريد أن نقول إن فلسطين كانت كنعانية " عربية" قبل بني إسرائيل لألف سنة على الأقل ..
وعادت عربية بعدهم لنحو ألفي سنة على وجه التقريب..
فهذا كله وإن كان صحيحاً إلا أنه يهمل قضية حاسمة خطيرة :
وهي أن يهود العالم اليوم لا علاقة لهم البتة بتلك القبيلة الغابرة إلا علاقة إدعاء موهوم وانتحال .. ذلك أن الأدلة التاريخية توضح ان الاسرائيليين الذين فروا من مجازر الرومان وخرجوا من فلسطين بعد سقوط أورشليم لم يكن عددهم ليزيد عن بضع عشرات من الآلاف أو مئات من الآلاف على الأكثر..
وأهم من هذا ما حدث لهذه الشراذم والشظايا المتطايرة في المهجر منذ أن بدأ الشتات ( الياسبورا) ..
فقد تشتت أغلب هؤلاء في بلاد البحر المتوسط ابتداء من تركيا حتى اسبانيا ومن العراق حتى المغرب..
وفي هذا الوسط الجديد الذي ظلت أجزاء منه وثنية لقرون بعد ذلك ..
لم يبدأ تقوقعهم وعزلتهم المعروفة إلا بعد أن كانوا قد اختلطوا وتزاوجوا بدرجة أو بأخرى مع السكان الأصليين ..
وفي هذا الاختلاط لم يفقدوا نقاوة دمائهم الجنسية .. وإنما تحول كثير من الأهالي الوثنيين إلى اليهودية عند التزاوج معهم..
ومعنى ذلك أنهم اليوم ليسوا نسلاً خالصاً للمهاجرين الإسرائيليين أولاً..
وأنهم ثانياً إن لم يكن قد ذابوا بدرجة أو بأخرى فإن جزءاً منهم كبيرا ليسوا إلا قطعاً من جسم الأهالي الوطنيين أنفسهم ..
هؤلاء هم اليهود " السفاراديم" الذين لا يمثلون اليوم إلا 20% من مجموع يهود العالم..
الأشكناز أوربيون تهودوا..
وتبقى ألأغلبية الساحقة 80% وهي – الشكناز " الأشكنازيم" الذين يشملون يهود أوربا والعالم الجديد ..
أصل هؤلاء الثابت علمياً وتاريخياً أن أعداداً ضئيلة للغاية من يهود الانتشار تسللوا إلى جنوب أوربا ووسطها وشرقها حيث كان المناخ الديني السائد لا يزال هو الوثنية..
وهناك لم يتزايد اليهود أو تتوسع اليهودية بالتكاثر ..
وإنما أساساً وفي الدرجة الأولى بالتحول والتبشير ..
فالتزاوج القليل الذي يمكن أن يتم كان يعني أن يتحول الأهالي من الوثنية إلى اليهودية وليس العكس بداهة00
ولكن التاريخ يسجل هن موجات وعمليات ضخمة من التحول بالجملة إلى اليهودية وصلت أحيان على حدود الملايين ..
ولعل مثلاً وحداً يكفي هنا ..
تحول الخزر في القرن الثامن الميلادي ..
من نسل هذه الملايين المتحولة يأتي يهود الأشكناز مباشرة ..
ومعنى هذا أن يهود أوربا ليسوا من أبناء تلك البلاد ..
وأنهم بالجنس والسلالة أوربيون لحم ودما .. روس أو بولنديون – نمسويون أو ألمان .. تشيك أو رومان ..إلخ ..
معناه أنهم لا علاقة لهم إطلاقا ببني اسرائيل التوراة_ إلا في العقيدة المستعارة..
أما من حيث الموطن والسلالة من حيث الدم والعرق فهم أوربيون من قمة الرأس إلى أخمص القدم ..
والأدلة والوثائق التاريخية الثابتة تؤكد هذا الانتماء بينما تثبته الدراسات الأنثروبولوجية كل يوم بالمقاييس الجسمية لليهود والتي لا تختلف بتاتاً عن السكان الأصليين الذين يعيشون بينهم ..
آريون لا ساميون
باختصار إذن اليهود جملة وتفصيلاً ليسوا من بني اسرائيل ..
ليس هناك يهودي " تائه" أو متجول .. وإنما هناك ببساطة يهودي متحول ..
ولهذا لأنهم حين يتجهون الآن إلى فلسطين فإنهم لا يعودون وإنما يغتصبون ..
ليست هي عودة الغائب الذي يثوب ولكنها غزو الأجنبي الدخيل الذي يعتدي ويسلب ..
وليست فلسطين أرض الميعاد أو الأجداد في أي معنى ولكنها مجرد أرض الرسالة والعقيدة فقط ..
أبعد من هذا ..  
ليس اليهود " ساميين" في أي معنى رغم ما في هذا من تناقض ساخر كما سنرى.. 
 فهم – الشكناز منهم على ألأقل- آريون أو هندوأوربيون لا يختلفون في ذلك عن الشعوب التي ينتمون إليها جنسياً.. 
 وهم حينما يلتقطون العبرية من متحف اللغات الميتة لينفثوا في عظامها النخرة الحياة بالقسر والابتسار فإنما ينتحلون لسانا غريبا مثلما ادعوا من قبل أصلاً مكذوباً..
والموقف كله من الغرابة والشذوذ بل السفه بمثل ما لو هب الستمائة أو السبعمائة مليون من البوذيين الصينيين والهنود الصينيين اليوم فقرروا أن الهند – وهي الموطن الأصلي للبوذية وإن كانت تخلو منها الآن – ينبغي أن تكون (الوطن القومي) للبوذية وأن يهاجروا إليها ليقيموا دولتهم فيها !
والتشبيه على غرابته صحيح في كثير من جزئياته بما في ذلك أن الصينيين والهنود الصينيين ليسوا من نسل سكان الهند أكثر مما أن يهود أوربا وأمريكا من نسل اسرائيل ..
أما اليهود الذين هم اليوم من نسل اسرائيل حقاً فهم البضعة عشر ألفاً التي كانت بفلسطين العربية حتى سنة 1900 تقريباً .. يضاف إليهم ولكن بدرجة كبيرة جداً من الشك والحذر بضع مئات من الآلاف من يهود السفارديم في البلاد العربية ..
لهذا جميعا :
فالصهيونية مجتمع دخيل تماماً على فلسطين وليس لهم فيها جذور أو أصول – أو حق بالتالي_ سواء بالتاريخ أو الجنس ..
سواء باللسان أو الدين ..
وهم حين يدعونها لأنفسهم وينتزعونها فما هو إلا استعمار مادي سياسي بحت ..
وبكل معنى الاستعمار الحديث تحت ستار ملفق من الدين ..
الصليبيات الجديدة
ويجوز لنا عند هذا الحد . .
ودون أدنى مغالاة أن نعتبرها " الصليبيات الثانية"
فكما كانت الحروب الصليبية استعماراً مادياً استغلالياً بحتاً تحت شعار الدين ..
 فليس الاحتلال الصهيوني إلا استعماراً مادياً جديداً ولكن تحت شعار دين آخر..

وكما أن الذي مول الحروب الصليبية الوسيطة هم تجار البندقية وجنوة وبارونات الإقطاع ..
 فإن الذي يمول الحروب الصليبية الصهيونية اليوم هم بارونات المال وصيارفة اليهود في الغرب ..
وكما تواترت الحروب الصليبية الوسيطة في موجات متتابعة بلغت السبع أو التسع عداً ..

فكذلك تتابعت موجات الاستعمار والهجرة اليهودية منذ القرن الماضي حتى بلغت الآن ستاً أو سبعاً ..
بل وكما أن بعض الحكام والقوى الأوربية كانت تشجع الحملات الصليبية تخلصاً من منافسيها وأعدائها ..
 فكذلك لنا أن نشك في أن كثيراً من الدول الأوربية والغربية تؤيد الحملات والهجرات الصهيونية مادياً وسياسياً لتتخلص منهم – من بين أهدف أخر- كأقليات لها مشاكلها ونفوذها الداخلي . .
                   إن الصهيونية في أكثر من معنى هي (الصليبيات الجديدة)
 ////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////
/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////

                          المصدر/ المؤرخ والجغرافي العلامة
                                    الدكتور / جمال حمدان
                            من كتاب / فلسطين أولاً 
                  ولدينا مزيد 
                                          شالوم  
 طباعة الموضوع    حفــظ الموضوع    المفضلـة    أرسل المــوضوع    Face Book    أبلغ عن إساءة

1.  تعليق بواسطة : مقاوم - بتــاريخ : 7/15/2009 - 4:03 PM رد على تعليق مقاوم
عنوان التعليق: شكرا على مقاومتك استاذ محمد
شكرا جدا يااستاذ محمد على نقلك هذا الموضوع المهم لكن ذلك الصهيوني اشرف لن يمل سوف يظل يتخلق الاكاذيب عن فلسطين اتمنى ان تستمر بالدفاع عن قوميتنا العربية استاذ محمد بهكذا مواضيع تقبل تحياتي
 أبلغ عن إساءة
2.  تعليق بواسطة : عربى - بتــاريخ : 7/16/2009 - 3:42 AM رد على تعليق عربى
عنوان التعليق: زبالة العالم
فعلا يا أستاذ محمد الغرب قرر التخلص منالته بالرمى فى فلسطين ،وعلى ذلك تمكن الغرب الذى لايملك فى اهداء من لايستحق وطنا يعيثون فيه فسادا وقتلا وتنكيلا ،والأيام قريبة سوف يطردون وتشيعهم لعنات الله ولعنات المسلمين
 أبلغ عن إساءة
3.  تعليق بواسطة : عربى - بتــاريخ : 7/16/2009 - 3:43 AM رد على تعليق عربى
عنوان التعليق: زبالة العالم
فعلا يا أستاذ محمد الغرب قرر التخلص منالته بالرمى فى فلسطين ،وعلى ذلك تمكن الغرب الذى لايملك فى اهداء من لايستحق وطنا يعيثون فيه فسادا وقتلا وتنكيلا ،والأيام قريبة سوف يطردون وتشيعهم لعنات الله ولعنات المسلمين
 أبلغ عن إساءة
4.  تعليق بواسطة : مدون محمد شحاتة - بتــاريخ : 7/23/2009 - 7:07 PM رد على تعليق محمد شحاتة
عنوان التعليق: رد على تعليق / مقاوم
شكراً لك أخي مقاوم .. ةإنني أقدر لك جهدك المبذول في سبيل الذود عن حياض الدين والعروبة وفلسطين والإنسان العربي والمسلم وجزاك الله خير الجزاء ونفعنا الله بما علمنا .. ونتمنى أن يفقنا الله لما فيه خير البلاد والعباد والعروبة والإسلام .. شكرأ لك
 أبلغ عن إساءة
5.  تعليق بواسطة : مدون محمد شحاتة - بتــاريخ : 7/23/2009 - 7:11 PM رد على تعليق محمد شحاتة
عنوان التعليق: رد على تعليق / عربي
شكرا لك أخ عربي على تشريفك مدونتي واعاننا الله على كشف الحقيقة وإزالة الغمة عن الأمة ..
 أبلغ عن إساءة
6.  تعليق بواسطة : خابد ايراهيم أبو مصطفى - بتــاريخ : 3/7/2010 - 4:28 AM رد على تعليق خابد ايراهيم أبو مصطفى
عنوان التعليق: الأمارات العربية المتحدة - ابو ظبي
موضوع جيد، عن اليهود ولكن من خلال القوة يمكن أن تصنع وطنا ، امريكا بلد الهنود الحمر ، ذبح الأروروبيون السكان الأصليون وحلوامحلهم. ولكن أليس الوعد الألهي لبني اسرائيل صحيح برغم أنف سكان البلد الكنعايين الأصليين. ألم يقل القرآن : قلنا يا وقوم أدخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم. مما معنى كتب أليسب كما هي في القرآن أيضا : كتب عليكم الصسام أي فرض ؟؟!!. وأقول أنا من هي التوراة أو من هو القرآن الذي يعطي فلان حق على حساب آخر . فلسطين للسكان الموجودين بها مئات وآلاف السنين للمسلم والمسيحي واليهودي وأي طائفة تسكن بها . وشكرا 7-3-2010
 أبلغ عن إساءة

ياضمير العالم الذي مات .. ألم يذبحوا الطفل (محمد الدرة) على الهواء وأمام عينيك وادعيت العمى؟

الحال ضاق .. والعيشة صارت صعبة .. والاسرائيلية بيسكروا حتى الهواء .. إيش العمل
قالتها الزوجة الحزينة البائسة وهي ترى أولادها يتضورن جوعاً من شظف العيش والبطالة وقلة ذات اليد ..
قال زوجها .. أخي قد حدثني عن سيارة طرف فلان وطلب مني أن أذهب إليه وأشتريها منه بناتج عملي عليها وقد قبل الرجل لعلاقته الطيبة بشقيقي وها أنذا متوجه إليه لعل الله يعقب فرجاً ..
خذني معك يا أبي ..
قالها الطفل محمد الدرة لوالده..
ابتسم والده قائلاً .. وجهك دائماً وجه الخير يامحمد .. تعال يابني
قلت الأم .. لا تتأخرا .. وفقكم الله
وضع محمد يده الصغيرة في كف والده وانطلق وهو يتخيل أطفال المنطقة يتطلعون إليه جالساً مختالاً في السيارة بجوار والده .. ويتخيل نظرات الفرحة في عين والدته وهي مقبلة تعاين السيارة .. ويتخيل أخوته وهم يتقافزون من حول السيارة ويقفزون فوقها وهو جالس في مكانه لا يبرحه سعيداً منتشياً ..
انقطعت خيالات محمد الذي لم ينسدل ستار عامه الحادي عشر بعد ..
صوت دوريات الصهاينة يهدر .. لم يأبه .. فقد اعتادها هو وأبوه .. حيث ينتشر الصهاينة في الشوارع وفي الطرقات وينغرسون في جدران البيوت و فوق أسطح المنازل ويحلقون بطوافاتهم وكشافاتها عليهم آناء الليل وبصواريخها أطراف النهار .. ويتداخلون بأجهزة التنصت والتشويش على أحلامهم .. ويخضعونهم في الطرقات وفي الكمائن وبين الحواجز والمتاريس لتفتيشات تنبعج أجساد الفلسطينيين من كثرة عبث الأيدي الخشنة بها بحثا عن فكرة أو خاطرة أو شعور بالغضب يراه الصهيوني خطراً لا بد من تصفيته بتصفية جسد صاحبه .. ومع ذلك فقد تأقلم الفلسطينيون مع الجحيم الذي صار جزء منم حياتهم حتى لم يعودوا يشعرون به جحيماً بل يسخرون منه وأحياناً يلاعبونه بتغيير شفرات مشاعرهم لتدويخ أعين وأجهزة الصهاينة وإبقائهم في حالة تأهب مستمر ..
لم يأبه محمد الدرة ووالده لأنهما كانا يسيران وحدهما أعزلين ليس معهما إلا أمنيات بأن يجدا السيارة في حالة صالحة وجيدة .. انتحيا جانبا حتى تمر سيارات الدورية العابرة المزمجرة إلا أن كل شيء انقلب في لحظة واحدة .. انقلبت السيارات إلى راجمات لهب وأفرغت من جوفها شياطين يرتدي كل منهم متحفاً من العتاد والمعدات والأجهزة والأسلحة كمثل الأفلام الأمريكية التي يشاهدها محمد الدرة ل : رامبو .. وشوارزنجر.. وألعاب البلايستيشن .. وفجأة انتصبت حلبة المعركة الوهمية التي اختار الشياطين ملعبها وخصومها وجمهورها ووقتها .. اختاروا كل شيء وكأنه أحد الأفلام الأمريكية ودون سبب أو دون حتى مثير يستحق .. انطلقت زخات الرصاص تمرق في كل مكان منطلقة من جانب واحد فقط هو جانب الشياطين .. لا يقابلها شيء .. لا يماثلها شيء.. لا يصدها شيىء .. وفجأة بدأت الأجساد العارية إلا من ملابسها الخالية إلا من صرخاتها وفزعها بدأت تجري يمنة ويسرة تلوذ بحائط أو بساتر يقيها من زخات الموت وطلقات الحقد التي انطلقت كمثل ألسنة نيران يخرجها فحيح أفواه الشياطين .. أحيط بمحمد الدرة ووالده .. أسرعا إلى جدار حائط يحتمان به .. رأى الأب برميلاً على بعد أربعة خطوات منه .. أراد أن يلوذ به هو وابنه الصغير .. كانت أصعب وأبعد وأخطر وأشق مسافة في حياته .. تلكم الأربعة خطوات التي تبعده عن برميل رأى فيه الحياة كل الحياة والنجاة كل النجاة .. لم يستطع أن يخطوها .. فقد اتضح له أن حساباته خاطئة .. إنه وابنه قد انتصبت لهما ساحة إعدام بالفعل .. الجدار خلفهما مانعاً .. وأمامهما كتيبة من الجنود الصناديد العتاة أثار مشهد الدرة وابنه الطفل الصغير كل مكامن اللذة والشهوة الإجرامية .. منظر الرجل وابنه وفزعهما ورعبهما وكأنهما كمثل فأر دخل المصيدة .. وهم يتلذذون برؤية آثار الذعر والفزع في أعينهما وتمنيات النجاة .. كانت كتبية المجرمين على بعد عشرة أمتار قد تزيد قليلاً .. وفوهات أسلحتهم مصوبة إلى الأحد عشر عاماً عمر الصغير محمد الدرة .. وفوهات أسلحتهم موجهة إلى حلم أبيه بأن يعيش مستوراً .. وفوهات أسلحتهم مصوبة على خيالات الطفل محمد الدرة وأحلامه بأن يراه الأطفال جالساً في السيارة بجوار والده ..
انطلق زخات الطلقات تضرب الجدار من فوق الأب وابنه زيادة في اللذة وإمعانا في التلذذ .. والأب المروع الواهن الجسد يضم ابنه إليه بذراعه العارية يحميه من طلقات الرصاص المصوبة إليهما . وذعر الطفولة وفزع البراءة وصرخات الابن الصغير يلتمس من أبيه الحماية .. يلوذ جسده الصغير بجسد أبيه يتلمس فيه النجاة والأمان .. بال الصغير على نفسه .. التصق بجسد والده النحيف ..
أخيراً مل الشياطين اللعبة وأرادوا إنهاءها.. فصوبوا أسلحتهم وتسابقوا على ضرب الصيد الثمين .. ضربوا الطفل في قلبه .. فمال على صدر والده .. والده الذي أصابته زخات الرصاص وما شعر بها .. فقط شعر بميل رأس ابنه الصغير على صدره وسكونه وسكوته وصمته .. فصمت الأب .. وتدلى رأسه على صدره ..
هنا سحب المجرمون أسلحتهم .. فقد انتهوا من الصيد .. وهنأوا بعضهم البعض.. وتنافسوا على أيهم الذي قتل الطفل وأيهم الذي أصابه في قلبه والذي أصابه في رأسه والذي أصابه في يده .. وأي طلقاتهم التي كانت هي القاتلة ..
كانت عدسة أحد مصوري جريدة فرنسية تتابع الحدث عن قرب (دون أن يشعر الشياطين ) وانطلقت الصور الحية لعملية الإعدام للطفل محمد الدرة وتطايرت عبر الفضائيات إلى كل بقعة من بقاع العالم .. مشاهد حية أبكت عيون أشد الرجال صرامة .. مشاهد تمزقت لمرآها قلوب كل أمت ذات رحم ذاقت طعم الأمومة وعرفت معنى الطفولة .. مشاهد حركت الجبال الراوسي من مرابضها .. واهتز لها عرش الرحمن .. بينما لم يهتز لها قلب الأمريكان مثلما لم يرمش لها جفن الشياطين المجرمين ومن والاهم ومن حاباهم ومن جاملهم ..
جثمانه الطاهر .. الظاهر .. مسجى على محفة .. إلى مثواه الأخير حملته أكتاف .. حملته أجساد .. حملته قلوب كل شباب الأمة برجالها وأطفالها ونسائها وشيوخها .. وشيعته أنهار الدموع . والجوى يشق الضلوع ..
ستبقى مشاهد مذبحة الطفل محمد الدرة والتي توثقت بتصوير أحداثها لحظة بلحظة .. ستبقى شاهدة على ضمير ذلك العالم الحر .. ضمير تلك المدنية الحديثة .. ضمير أصحاب الحضارة والثقافة والعلم والعلمانية .. ستبقى شاهدة على زيفهم .. على كذبهم .. على وجوههم النتنة التي تغطيها مساحيق التجمل .. ستبقى شاهدة على قلوبهم العفنة التي ما ضخت يوماً دماء .. بل ضخت دوماً في شرايينهم حقدا وبغضا وكراهية لكل ما عداهم ولكل من عداهم ..
إن نسيتم .. فإننا لم ننسى .. ولن ننسى ..
آه .. نسيت أن أقول والد محمد الدرة قد كتب له الله النجاة ..
ورزق الأب والأم بمولود سمياه (محمد الدرة ) الجديد ..
ورزقت فلسطين بمئات الألوف من محمد الدرة وإيمان حجو وغيرهما من زهرات الوطن الذين سوف يتحقق على أيديهم (حتماً) الوعد الإلهي ..
                            عارفين الوعد الإلهي؟؟ عارفينه ؟
                                                 نحن لم ننساه                                                                              
                                                            شالوم
 طباعة الموضوع    حفــظ الموضوع    المفضلـة    أرسل المــوضوع    Face Book    أبلغ عن إساءة

1.  تعليق بواسطة : مقاوم - بتــاريخ : 7/14/2009 - 1:03 PM رد على تعليق مقاوم
عنوان التعليق: شكرا
مهما قتلو منا سوف ياتي الف محمد والف ايمان شكرا جدا يااخ محمد على موضوعك وعلينا كلنا ان نتصدى لذلك الصهيوني اشرف ونكون كلنا يد واحدة ضده هو ومن معه من المتصهيين من امثال الازهر مهدي ونزار النهري وسين من الناس وغيرهم يجب ان نتصدى لهم بالحقائق ودائما استمر اخ محمد بهكذا مواضيع شكرا وتقبل تحياتي
 أبلغ عن إساءة
2.  تعليق بواسطة : مدون محمد شحاتة - بتــاريخ : 7/23/2009 - 7:09 PM رد على تعليق محمد شحاتة
عنوان التعليق: رد على تعليق / مقاوم
أهلاً بك يا سيدي .. يبدو أن مقتل الطفل محمد الدرة لم يثر عند أحباب الحرية والفكر الحر والإبداع ما تثيره قصيده تسب الذات الالهية .. ولكن لا يهمنا .. كل ما يهمنا أن نفضح جرائم الصهاينة وبالوقائع وبالحقائق ..ربما تستريح أرواح الشهداء الذين ذهبوا ضحية إجرام الغاصب المعتدي .. شكرا لك
 أبلغ عن إساءة
3.  تعليق بواسطة : فلسطيني انا - بتــاريخ : 6/5/2010 - 12:08 PM رد على تعليق فلسطيني انا
عنوان التعليق: الرد على التعليق
بدي صوره الطفل الشهيد محمد دره
 أبلغ عن إساءة

من روائع أدب" المذابح " العالمي.. رائعة ( مذبحة مدرسة بحر البقر الابتدائية )

افتحوا الكراريس ..
 قالتها المعلمة  للتلاميذ الصغار في أحد فصول مدرسة بحر البقر الابتدائية ..
فتح التلاميذ كراريسهم ..
وأمسكوا بأناملهم الصغيرة أقلامهم الرصاص في انتظار ما ستطلبه المدرسة منهم ..
غيرت المعلمة  رأيها ..وأرادت أن تحكي لهم حكاية أو أقصوصة تتناسب وأعمارهم البريئة الصغيرة ..

كان يا ما كان ..
في سالف الأيام .. ولد اسمه الشاطر حسن .. كان دايماً يصحى من النوم بدري ..
ويروح مع أبوه الصياد في المركب الصغير علشان يصطادوا السمك بالشبكة .. و .. و ..
وذهب الأطفال الصغار بكل ما فيهم من عذوبة البراءة إلى عالم الخيالات الجميلة مع حدوتة الشاطر حسن ..
والمعلمة تستشعر انتباها واستغراقاً من الأطفال فتتابع الحكي والأطفال يتمنون ألا تنتهي الحدوتة ..
وبينما كان الشاطر حسن مسيطراً على خيالات التلاميذ ..
كانت طيور سوداء ضخمة تتسلل مارقة إلى وجهة تعرفها وتعلمها وتقصدها ..
والتلاميذ مستغرقون في حكاية الشاطر حسن .. وحلقت الطيور السوداء في الفضاء .. لم يقطع تحليقها تهاويم خيالات  التلاميذ ..
فهم متعودون على أصوات أزيز الطائرات .. لا يدركون شيئا مم حولهم حيث أن ذاكرتهم من البساطة والضعف بحيث لا يمكن لأي مدركات أن تزيح غلالة البراءة وعذوبة الطفولة وغضاضة السذاجة التي ولدوا بها كأطفال لم تتسع مداركهم بعد .
ولكن كانت للطيور السوداء الضخمة التي تحلق كالغربان مهمة مقدسة أتت لإنجازها وتهيأت لها وتجهزت للقيام بها ..
وهي مهمة عدم إكمال حدوتة الشاطر حسن .. وعدم إمهال التلاميذ لحين الفراغ من سماعها ..
هنا أطلقت الطيور السوداء من نوع "الفانتوم" الأمريكية الصنع
والتي كانت وقتها فخر صناعة الموت .. يمتطيها طيارون صهاينة لم ينسوا قبل الخروج لإتمام مهمتهم المقدسة أن يطمئنوا على شرب أطفالهم لبن الصباح .. مع قطعة شيكولا معجونة بالبندق والفستق !!..
ثم هبوا جميعاً لإنجاز المهمة المقدسة وإظهار فنون البطولة والفداء مع عدو جبار عتيد كفء في العدة والقوة والعتاد ..
ذلكم العدو هو تلاميذ مدرسة بحر البقر الابتدائية بمحافظة الشرقية بمصر الذين كانوا في أمان الله  يستمعون لحدوتة الشاطر حسن .. فجأة ..
أمطرت السماء على الأطفال التلاميذ ..
لا لم تمطرهم بالهدايا ........   بل أمطرتهم بالمنايا !!..
قنابل اقتضت عدالة الاسرائيليين الصهاينة أن تكون كلها متساوية الأوزان لتوزع الموت بالعدل على الفصول الثلاثة للمدرسة الابتدائية ..
تمزقت أشلاء الصغار .. تعجنت أجسادهم البريئة بأحلامهم الطاهرة ..
وتناثرت دماؤهم الزكية فوق صفحات كراريسهم التي فتحوها كما طلبت منهم الأبلة المدرسة ..
تهدمت بنايات الفصول على رؤوس غضة .. وتكسرت العظام ..
يا إلهي ..
ما شعورك وأنت قد أوصلت ابنك وفلذة كبدك إلى مدرسته .. وتظن أنه في أمان الطفولة وفي عهدة المواثيق الانسانية وفي ذمة الأمم المتحدة وفي حوزة شرف القتال الذي يقتضي عدم المساس بأي شكل من الأشكال بطفل بريء أو بامرأة أو بشيخ ضعيف !!..
ما شعورك لو تخيلت مجرد تخيل أن ابنك تحاصره الطائرات من فوق السماء وتلقي على جسده الواهن الضعيف أطنان القنابل بلا ذنب أو جريرة سوى إشباع رغبة شيطانية ولذة إبليسية وحقد أسود شرير يريد أن يضربك في أعز ما تملك !!
"كبدك" "طفلك" "ابنك" الذي لم تتفتح زهرته على وجه الحياة التي يسكنها ضمن ما يسكنها قلوب قدت من الحجارة فكانت أشد قسوة من الحجر الصلد الصوان ..
(77) سبعة وسبعون تلميذا سقطوا مضرجين في دمائهم وسط أقلامهم وكراريسهم وكتبهم المدرسية ....
سبعة وسبعون زهرة بريئة تهتكت أوراقها بريح حقد عاتية أطلقتها أيدي الزبانية ..
سبعة وسبعون سنبلة قمح تكسرت قبل أن تنبت ودهستها أقدام الكراهية ..
في يوم الثامن من أبريل عام 1970 .. بينما كان أبناء مصر .. وأبناء العروبة يلملمون شتات قواهم بعد هزيمة يونيو 1967
وقد بدأت حرب استنزاف مريرة هيأت الأرضية لحرب اكتوبر المجيدة 1973..
كانت معركة الاستنزاف موجهة ضد العدو وجنود العدو العسكريين ..
بينما كان الرد منهم هو الانتقام وبأحدث الأسلحة والطائرات والذخيرة من أطفال -- تلاميذ – أبرياء !!..
حاول الصهاينة التنصل من الجريمة بادعاء أن القصف كان على سبيل الخطأ !!
إلا أن المجتمع الدولي والمراقبون جميعاً قد أكدوا وتأكدوا وتيقنوا من عمدية الجريمة وتعمد المجرمين الاسرائيليين الصهاينة ضرب تلاميذ مدرسة بحر البقر الابتدائية بالحسينية شرقية بمصر ...

وأترككم مع الغنوة الحزينة للشاعر المصري الراحل صلاح جاهين بعنوان (الدرس انتهى لموا الكراريس)..
الدرس انتهى لِموا الكراريسْ
بالدم اللي على وَرقهُم سـالْ
فى قصـر الأمم المتــحدة
مسـابقة لرسـوم الأطـفال
إيه رأيك فى البُقَع الحَمـرا
يا ضمير العالم يا عزيزي
دي لطفـلة مصرية وسَمرا
كانت من أشْـطََر تلاميذي
دمّها راسِم زَهرة
راسِم رايـة ثورة
راسِم وجه مُؤامرة
راسم خِلَقْ جبارة
راسِم نـار
راسِم عار
ع الصهيونية والاستعمار
والدنيا اللي عليهم صابرة
وساكتة على فعل الأباليس
الدرس انتـهى
لموا الكراريس ..
إيه رأى رجـالِ الفِكر الحُر
فى الفِكرة دي المنقوشة بالدَم
من طِفل فقير مولود فى المُر
لكن كان حلو ضحوك الفـم
دم الطِـفل الفـلاح
راسِم شمس الصباح
راسِم شـجرة تفاح
فى جناين الإصلاح
راسم تِمساح
بألف جناح
فى دنيا مليانة بالأشبـاح
لكنـها قلـبَها مِرتــاح
وساكتة على فِعلْ الأباليس
الدرسْ انتـهى
لِموا الكراريس …
إيه رأيك يا شَعب يا عربي
إيه رأيكْ يا شَعب الأحـرار
دم الأطـفال جايلك يِحْـبى
يقول انتـِقموا من الأشـرار
ويسيل ع الأوراق
يتهجّى الأسـماء
ويطـالب الآبـاء
بالثـأر للأبـناء
ويرسم سيفْ
يهِدْ الزيـفْ
ويلْمع لمعِة شمـس الصيف
فى دنيا فيها النور بقى طيف
وساكتة على فعل الأباليـس
الدرس انتهى لموا الكراريس
                              شالوم


 طباعة الموضوع    حفــظ الموضوع    المفضلـة    أرسل المــوضوع    Face Book    أبلغ عن إساءة

1.  تعليق بواسطة : مدون زين الدين الكعبي - بتــاريخ : 7/12/2009 - 7:44 PM رد على تعليق زين الدين الكعبي
عنوان التعليق: رد
وعليكم الشالوم ورحمة الله وبركاته ... يا سيدي وماذا يأتي هؤلاء السبعة والسبعين طفلا مصريا امام القديسة الطفلة اليهودية اللتي قتلها المسلمون قبل قرنين من الزمن .. اوليس من حق اليهود قتل جميع اطفال المسلمين انتقاما لمقتل طفلة يهودية واحدة .. مالكم الا ساء ما تحكمون .. اثابكم الله ... تحياتي سيدي
 أبلغ عن إساءة
2.  تعليق بواسطة : مدون السيد بدر الدين عيسى - بتــاريخ : 7/12/2009 - 8:07 PM رد على تعليق السيد بدر الدين عيسى
عنوان التعليق: سبوت لايت
أستاذ محمد , تحياتى لك , شكرا على هذه الاضاءة , اتمنى ان تحافظ على لياقتك ونوهجك الدائم , انت كمن يسلط ضوءا على بقعة فى الذاكرة بدأت تخفت لدى البعض من كثرة دعاوى التطبيع , امسك جيدا بالسبوت لايت , وركز جيدا على السبوت بوينت ايها المدون ياسبوت مان , وأكرر لك تحياتى
 أبلغ عن إساءة
3.  تعليق بواسطة : محمد عابدين الأب - بتــاريخ : 7/13/2009 - 3:14 AM رد على تعليق محمد عابدين الأب
عنوان التعليق: ليه
ليه يا محمد بتحاول تصحي فينا الضمير .. ليه بتسعى لتحريك النخوة .. ليه بتقلب علينا المواجع .. ليه عايزنا نرجع بني أدمين .. ما تخلينا كده أحسن مرتاحين مش دريانين .. ناخد حقن ونبلبع برشام ونفرز إدريانالين .. ليه بتعرينا .. د بدل ما تغطينا .. ما هو حاجة من إتنين .. يا أنت غريب مش مننا .. يا إحنا روحنا بعيد عننا .. روح يا شيخ الله يسامحك ويردنا
 أبلغ عن إساءة
4.  تعليق بواسطة : أبو كريم المصري ... - بتــاريخ : 7/13/2009 - 7:46 AM رد على تعليق أبو كريم المصري ...
عنوان التعليق: مش هنخلص
يعني مش ناوي تخلص في (أيامنا السودا) دي... إنت ناوي تجيب روائع الأدب دي واحدة واحدة... يعني عاوز مجلدات فوق مجلدات ... أنت شكلك عاوز تبقى أديب لك مؤلفات (على الفاضي) ومن غير ما تتعب...الصهاينة كل يوم بيبدعوا في القتل والتدمير والخسة... وانت كل اللي هتعمله هتنقل أعمالهم بس ... لا هم هيبطلوا ولا حد هيسمع: (وقد أسمعت لو ناديت حيا// ولكن لاحياة لمن تنادي)
 أبلغ عن إساءة
5.  تعليق بواسطة : عزرا العبيكان - بتــاريخ : 7/13/2009 - 7:55 AM رد على تعليق عزرا العبيكان
عنوان التعليق: شالوم
شالو خبيبي ... إيه (بهر البكر) والكلام الفادي دا ... أشرب وانسى خبيبي !! اليوم في (سلام) ... في (شرم الشيخ) ... (هسار) للإرخابيين في (خزة) ... (الخاز) اللي بناخده منكم ببلاش (كادوه)!!
 أبلغ عن إساءة
6.  تعليق بواسطة : مصطفى البردويلى - بتــاريخ : 7/13/2009 - 10:14 PM رد على تعليق مصطفى البردويلى
عنوان التعليق: عميل الوزاره
متستغربش يا استاذ محمد ايوه انت عميل لوزارة الثقافه مش الحلو بتاع اليونسكو قال اننا هنترجم الادب العبرى وننشره فى مكتباتنا انت بقه عمال تترجم اعمالهم الادبيه واحده واحده وتنشرها وهو مستمتع واكيد بيقولك كمان وكمان قول يا استاذ وسلملى على الطناش والمطنشين
 أبلغ عن إساءة
7.  تعليق بواسطة : عبد اللطيف ابو بكر - بتــاريخ : 7/15/2009 - 9:24 AM رد على تعليق عبد اللطيف ابو بكر
عنوان التعليق: النبش في جدار الذاكرة
اخي محمد ...مع انني اردد دائما :لا نريد ان نتخاصم بشأن الماضي بقدر ما نريد ان نتصالح بشأن المستقبل ومع ايماني بمقولة رسول محمدوف : "اذا اطلقت نيران مسدسك على الماضي صوب المستقبل نيران مدافعه عليك" الا انني اوافقك في ضرورة التامدكيد على جرائم يهود وفتح ملفات الماضي معهم هذا اذا اردنا ان يكون لنا مستقبل والا فلن يمون امامنا الا ان نرفع شعار :لا تقلق على مستقبلك فليس لك مستقبل
 أبلغ عن إساءة
8.  تعليق بواسطة : مدون محمد شحاتة - بتــاريخ : 7/23/2009 - 8:06 PM رد على تعليق محمد شحاتة
عنوان التعليق: رد على تعليق / زين الدين الكعبي
والله وحشتني يازين / آسف جدا جدا على التأخير .. وإن كنت اسجل لك دائما متابعتك لي بانتظام ومبادرتك الكريمة بوضع تعليق عن انطباعك .. وفعلا يا زين فإن الدم اليهودي عند اليهود النقطة منه لا تساويها بحور الدم عند العرب .. هذا منطقهم .. اما منطقنا نحن فالعين بالعين والسن بالسن وإن جنحوا للسلم - والسلم الحقيقي القائم على العدل - فلسون نجنح لها ونتوكل على الله .. ولو أننا نعلم من تاريخهم الدموي أنهم لن يجنحوا إلى السلم أبداً.. شكرا لك يا زين وآسف على التأخير
 أبلغ عن إساءة
9.  تعليق بواسطة : مدون محمد شحاتة - بتــاريخ : 7/23/2009 - 8:17 PM رد على تعليق محمد شحاتة
عنوان التعليق: رد على تعليق المهندس / السيد بدر الدين عيسى
أرجو أن تعرف يا أستاذ سيد بدر الدين عيسى أنك أحدى الواجهات المضيئة وبقوة في إيلاف .. وأننا كنا نركن للأنسة والراحة العالية بتلمس وجودك وتعقب بصماتك .. والاستمتاع بروحك الحلوة المهذبة .. ونرى ان انقطاعك المفاجئ والذي طال ثم عاد "شذرا" يثير قلقنا عليكم ونتمنى أن تكون على خير وبأفضل صحة لأنك من الرجال المحترمين الذين عرفناهم على البعد رغم أن المسافة الحقيقية الفاصلة بيننا لا أعتقد أنها طويلة.. شكرا لك ونتمنى أن نراك على خير .. محمد شحاتة
 أبلغ عن إساءة
10.  تعليق بواسطة : مدون محمد شحاتة - بتــاريخ : 7/23/2009 - 8:30 PM رد على تعليق محمد شحاتة
عنوان التعليق: رد على تعليق / الكبير / محمد عابدين
الله الله الله عليك يا كبير .. أيوة كدة .. إظهر وبان على حقيقتك .. مصري ابن مصري .. موجوع .. وأصيل .. وطالع من بطن الحارة المصرية في المغربلين أو في شبرا أو في الدويقة أو في الزاوية أو هيهيا أو في طماي الزهايرة .. أصيل يا كبير .. ومصري ابن مصري وابن ستين مصري كمان .. ألف سلامة عليك .. عرفت إنك بعافية شوية .. شد حيلك يا كبير .. لسة مصر عايزاك .. ابنك .. محمد شحاتة
 أبلغ عن إساءة
11.  تعليق بواسطة : مدون محمد شحاتة - بتــاريخ : 7/23/2009 - 8:41 PM رد على تعليق محمد شحاتة
عنوان التعليق: رد على تعليق / أبوكريم المصري
أصبر شوية يا أبو كريم .. الخير كتييير .. وهمه بيحاولوا يغطوا على جرائمهم في حق الشعب الفلسطيني واللبناني والسوري والمصري وغيره وغيره .. فلماذا لا نفتح السجلات .. ونريهم أعمالهم حاضرة أمام أعينهم .. لكي يرونها ويروا أنفسهم فيها .. ولكي يعلم العالم من الظالم ومن المظلوم .. من الجتني ومن المجني عليه .. لأن الناس يبدو أنهم نسوا الحقيقة .. وصاروا يتعاملون مع الوضع الحالي باعتباره انه هو الحقيقة لا غيرها..
 أبلغ عن إساءة
12.  تعليق بواسطة : مدون محمد شحاتة - بتــاريخ : 7/23/2009 - 8:51 PM رد على تعليق محمد شحاتة
عنوان التعليق: رد على تعليق / عزرا العبيكان
ماشي يا خواجة ..لك يوم
 أبلغ عن إساءة
13.  تعليق بواسطة : مدون محمد شحاتة - بتــاريخ : 7/23/2009 - 8:56 PM رد على تعليق محمد شحاتة
عنوان التعليق: رد على تعليق/ مصطغى البردويلي
أهلا سيد بردويلي .. المهم أن ترجمة أدب المذابح تصلهم .. ويعلموا أننا نهتم به ..ولا ننساه .. لأننا لا نملك ان ننساه .. شكرا لك
 أبلغ عن إساءة
14.  تعليق بواسطة : مدون محمد شحاتة - بتــاريخ : 7/23/2009 - 9:04 PM رد على تعليق محمد شحاتة
عنوان التعليق: رد على تشريف الدكتور / عبداللطيف أبوبكر
أهلاً ومرحبا بك أيها الأديب الفنان والشاعر الانسان الدكتور عبدالطيف أبوبكر .. ربما يعتقد القارئ أننا نبالغ في وصفك .. ولكن من يعرفك عن قرب يعتقد أن هذه أقل صفاتك .. ونرجو منك قبول طلبنا أن ننشر لك شيئا من قصائدك الجميلة من ديوانك "صدى الذكريات " لنتذوق الشعر الحقيقي والمعاني العذبة والخيالات الثرية الخصبة والإبداع كما يجب .. شكرأ لتشريفك يا دكتور .. ولسوف نعمل بما نصحت ..